الخميس، 23 مايو 2013

في حضرة آدم .....



  • ...أنا الأنثى الأولى ... أنا حـــــــــــــــــواء


  • حين خلقني الله لم يكن هناك سوى آدم ، لا أحدَ إلا آدم , ولم أبحث عن وجوه تحمل معاني الأخوة ولا الأبوة ولا الصداقة ولا العشق



  • !الآن أراهن جميعاً يبحثن عن هذه الوجوه ويبحثن ويبحثن وعن آدم أيضاً في نفس الوقت يبحث

  • والآن - في بلادي – تحسنُ الأم تربية ابنتِها حين تتقن - في حضرة آدم - فنونَ التلاعب كلها باللفظ والفعل والنظرة ، حين

  • !تعي متى وكيف تخفي السر ومتى وكيف تخلقه

  • !هنا - في بلادي – تدعي " العذراء " عذريتَها حين يدخلُ بها آدم حتى تعجبه أكثر

  • !في بلادي تكتم الزوجة أنينها وصوتها حتى لا يتهمونها بالفجور 

  • !في بلادي تصمت الأم عن حقوقها حتى لا يتهمونها بالأنانية

  • !في بلادي لازالت " العانس " تخفي ما تريد وما تحلم حتى لا يتهمونها بالعهر

  • !!!في بلادي تفرُالمرأة - رغماً عنها - من الطلاق ، العنوسة و الترمل ... كي لاتكون وحيدةً في حضرة مجتمع ذكوري يخلو من آدم





  • كيف يكونُ لي زوجاً حبيباً وأبحثُ عن حنانِ الأبِ وعطفِ الأخ ؟

  • كيف أبحثُ عن الصديقِ الذي معه أثرثرُ و أبوح ؟

  • كيف أرتدي كلَ يومٍ أقنعةً أمامك وأبدلها حسبما يتطلبُ الموقف ؟

  • !كيف ؟ وإلى متى ؟




  • ...أنا لا أريدُ ذلك

  • ! وحين أفعل هذا أكون أنثى مشوهة – وإن أعجبتك – فلا تنتظر مني حلواً

  •  !لست هذه الصامتة وإن صمت ُ ، لست هذه التي تخفي وتتكتم وإن أخفيت وتكتمت ، لست هذه الفارة وإن فررت  





  • ..أريدُ

  • !أريدُ أن أمارس عهري وفجوري أمامك دون قيد

  •  !أريدُ أن أتمتع بجهلي وحماقتي أمامك دون حرج

  •  !أريدُ أن أخطئ وأصيب أمامك دون خوف

  •  !أريدُ أن أحطم كل الأقنعةِ الحجرية ، فأعطني فأساً

  •  !أريدُ أن أفتح الباب لروحي فلاتحبسها بيديك أكثر من هذا،بداخلي أنثى وطفلة تختنقان فأطلق لهما العنان

  •  !أريدُ حريتي كاملةً وأنا أحيا في حضرتك وبين ذراعيك


  • ....أريدُ أن ألقاني وأبتسمُ لي وأمدُ يدي تمسك بيديك ونمضي معاً في طريق حياتنا





  • نوره بركة

  • 14/5/2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق