الاثنين، 18 نوفمبر 2013

أرق

  لازال يصيبني الأرق ، رغم  أن ساعةً ونصفَ الساعة قد مضت بعد آذان الفجر ، أتقلب يُمنةً ويساراً ، اتكئُ على جنبي ساهمةً ، اجلسُ ثم أنهض ...

قد يساعدني " مج النسكافية " رفيق هذه اللحظات المزعجة حتى أذهب في النوم .. أرى غليانَ الماءِ واتسائل لماذا لا أتقن عملَ القهوة مثله ؟- قهوته المظبوطة كما كل شئ يفعله بنظام و انضباط – لم يسعفنا الوقت ليعلمُني إياها ولكني دائماً أشتم عبقها
اتجه نحو نافذتي لأطلُ على شروقِ الشمس الذي أحبه ، مشهد الشروق هذه المرة يهزمني ويريني ضعفي .. مدهشة قوة هذه الشمس وإصرارها وحياتها !
وهذا النور الذي يملأ الدنيا فتلقمه كنبتةٍ عطشى يسيلُ الماءُ عليها من دورقٍ علوي ... إنه يعريني ويكشف ما أخبئه في الليل ، لا أحبُ أن يلحق بي الصباح فيواجهني بكل ما أتقن مداراته !
أغلق النافذة ... أذهب لابنتي ، أنظر إليها في فراشها الناعم البرئ ، ابتسمُ لأحلامها المورقة وأتذكر فراش طفولتي وحكايا أخوتي لي قبل النوم فينتعش بداخلي شئٌ ما ..ترى لازال يذكرني فراش طفولتي ؟
لازال النوم يفرُ مني ...أعودُ لسريري مع كتابٍ عن " مي زيادة " ، غريبةٌ حياتُها ومؤلمةٌ نهايتُها ..
استمتع برسائل جبران لها ... و أبتسم ، أتذكرُ رسالةً كتبها لي ... ذكرياتٌ كثيرة بيننا ممتعة ، ذكرياتُنا كلها ممتعة ، حبُه كله ممتع ، هو نفسُه ممتع ...
أنظر إليه في طرفِ سريره ..وأخشى وهو يمنحني ظهره أن يكونَ محتضناً امرأةً آخرى !
أشعرُ بالبرد ..أريدُ أن أصفعَ هذه المرأة وأُبعدُها عنه ... هل يلتفتُ إلي ...
بالأمسِ حَلُمت به ..كانت عيونه تعاتبني بحبٍ ورقة ، هل حقاً أُسببُ له كلَ هذا الحزن ؟ ظللتُ أبحثُ عنه طوااال اليومِ ,, دون جدوى !
يقتلني البردُ ...فأضم ذراعيا ... ينكشف قميصي عن ساقي قليلاً ، فأغطيه بسرعة ....
أحتضنُ نفسي .. وأوليه ظهري علني ... أنام .


16 يونيو 2013

الجمعة، 15 نوفمبر 2013

اتجه نحو نافذتي لأطلُ على شروقِ الشمس الذي أحبه ، مشهد الشروق هذه المرة يهزمني ويريني ضعفي .. مدهشة قوة هذه الشمس وإصرارها وحياتها !
وهذا النور الذي يملأ الدنيا فتلقمه كنبتةٍ عطشى يسيلُ الماءُ عليها من دورقٍ علوي ... إنه يعريني ويكشف ما أخبئه في الليل ، لا أحبُ أن يلحق بي الصباح فيواجهني بكل ما أتقن مداراته !
امرأةٌ لاتهدأ ،قلبٌ مُتخم ، شعرٌ غجريٌ "متعكش" طوال الوقت ،دموعٌ تهبط وحدها كلَ حينٍ، ألبَسُ الفضفاض الواسع أو .. أتعرى تماماً...
أسكن بيتاً يتسم بالفوضى ... كلُ شئٍ في لامكانه ، زجاجات كثيرة في أركانه وطرقاته ، ولا أعلم أين أغطيتها!! تماماً كما أحلامي المبعثرة هنا وهناك. لا أكمل حلماً للنهاية .. ولا أعبر طريقاً حتى نهايته ....

أقلق ليلاً ونهاراً من نومٍ لا أعيه ....