كأنه موسم من المواسم أو عيد من الأعياد ؛ يمتلئ البيت بالزوار ليل نهار ....
أقارب وأصدقاء يأتون يهنئون عودة أبي أو غيابه المؤقت عن غربة يطيقها غصبا – وقلما رأيتهم بعد ذلك –
كانت تكثر العزائم والذبائح ، وتعلن أمي وأخواتي حالة التأهب القصوى....
الكل مشغول وراض...
وأمرح أنا وسط كم من الهدايا واللعب والفساتين الجديدة وأدخر أيضا مبلغا من المال.....
كم كنت أسعد في تلك الأيام....
غير أن لساني لم يكن يألف كلمة " بابا " !!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق