تقول لي الصديقة "انه نفعي اعتمادي " " أنت أسيرة " أقول لها " لأنك لا تعرفينه " فتقول لي "لأني أعرفك ......" وتقول لي الصديقة الآخرى " انه أناني لا يرى الا نفسه " أقول لها " و أنت تعرفينه؟" فتقول لي " لأني أعرفه " و أبحث أنا عنه لأقول له ، فلا أجده
قد أتاني منذ سنوات حاملا وردة بين راحتيه ، أسمعني من قبلها من أشعاره نحن الذاكر والمذكور
قلم وحروف وسطور
نحن سطرناها
جذب يدي وسار بي وسط الزحام ، معا رسمنا أحلامنا كلها........فأسرعت حينها أكتب لأبي النبلسي وأحكي عن ذلك الفتى الأسمر التي تجاوبت أحلامي و أحلامه و الذي حدثني عن العيد القادم
أشفقت علي أمي السكندرية بينما أنتظر أبي مني ومنه الكثير . والآن وقد ضاعت منه قصائده فتناثرت الوردة حيث أبي ، قد احتفاه تراب لغير قدسه .." كم أحبك يا أبي ، فارقد سالما ولا تغضب ....لم يكن الذنب ذنبي ولم يكن ذنبك "
ابحث الآن عني وعن أحلامي ....فلا أجد الكثير
هو فتايا الأسمر اذن، عنه وعن أحلامه أبحث .....التمس كثيري عنده ومعه. تلازمني صورتها ، تلك الايزيس تدور في البلاد لتجمع أشلاء حبيبها وبقوة حبها تستعيده ليستعيدا معا الكثير
أدور أنا أيضا ، ثم أراه من بعيد...أركض نحوه ، فتدمى قدمي
أسير على مهلي فتصفعني أشعة الشمس
كلما اقتربت منه وجدته بعيدا ......" سرابا أطارد يا ايزيس " تهمس في أذني وتحثني على الاسراع
أهرول ،أتحامل ، جف حلقي ،أنشف قطرات العرق، لا زال يبتعد......" عبثا أركض يا ايزيس " تصرخ بي لكي أمضي
فأدور و أمضي وحدي ويبتعد هو سرابا ، طيفا، حلما ،.....،....،........،.....؟
يوليو 2007
قد أتاني منذ سنوات حاملا وردة بين راحتيه ، أسمعني من قبلها من أشعاره نحن الذاكر والمذكور
قلم وحروف وسطور
نحن سطرناها
جذب يدي وسار بي وسط الزحام ، معا رسمنا أحلامنا كلها........فأسرعت حينها أكتب لأبي النبلسي وأحكي عن ذلك الفتى الأسمر التي تجاوبت أحلامي و أحلامه و الذي حدثني عن العيد القادم
أشفقت علي أمي السكندرية بينما أنتظر أبي مني ومنه الكثير . والآن وقد ضاعت منه قصائده فتناثرت الوردة حيث أبي ، قد احتفاه تراب لغير قدسه .." كم أحبك يا أبي ، فارقد سالما ولا تغضب ....لم يكن الذنب ذنبي ولم يكن ذنبك "
ابحث الآن عني وعن أحلامي ....فلا أجد الكثير
هو فتايا الأسمر اذن، عنه وعن أحلامه أبحث .....التمس كثيري عنده ومعه. تلازمني صورتها ، تلك الايزيس تدور في البلاد لتجمع أشلاء حبيبها وبقوة حبها تستعيده ليستعيدا معا الكثير
أدور أنا أيضا ، ثم أراه من بعيد...أركض نحوه ، فتدمى قدمي
أسير على مهلي فتصفعني أشعة الشمس
كلما اقتربت منه وجدته بعيدا ......" سرابا أطارد يا ايزيس " تهمس في أذني وتحثني على الاسراع
أهرول ،أتحامل ، جف حلقي ،أنشف قطرات العرق، لا زال يبتعد......" عبثا أركض يا ايزيس " تصرخ بي لكي أمضي
فأدور و أمضي وحدي ويبتعد هو سرابا ، طيفا، حلما ،.....،....،........،.....؟
يوليو 2007
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق