السبت، 4 فبراير 2012

حين ما كانت ايزيس

تقول لي الصديقة "انه نفعي اعتمادي " " أنت أسيرة " أقول لها " لأنك لا تعرفينه " فتقول لي "لأني أعرفك ......" وتقول لي الصديقة الآخرى " انه أناني لا يرى الا نفسه " أقول لها " و أنت تعرفينه؟" فتقول لي " لأني أعرفه " و أبحث أنا عنه لأقول له ، فلا أجده 
قد أتاني منذ سنوات حاملا وردة بين راحتيه ، أسمعني من قبلها من أشعاره نحن الذاكر والمذكور 
قلم وحروف وسطور 
نحن سطرناها 
جذب يدي وسار بي وسط الزحام ، معا رسمنا أحلامنا كلها........فأسرعت حينها أكتب لأبي النبلسي وأحكي عن ذلك الفتى الأسمر التي تجاوبت أحلامي و أحلامه و الذي حدثني عن العيد القادم 
أشفقت علي أمي السكندرية بينما أنتظر أبي مني ومنه الكثير . والآن وقد ضاعت منه قصائده فتناثرت الوردة حيث أبي ، قد احتفاه تراب لغير قدسه .." كم أحبك يا أبي ، فارقد سالما ولا تغضب ....لم يكن الذنب ذنبي ولم يكن ذنبك " 
ابحث الآن عني وعن أحلامي ....فلا أجد الكثير 
هو فتايا الأسمر اذن، عنه وعن أحلامه أبحث .....التمس كثيري عنده ومعه. تلازمني صورتها ، تلك الايزيس تدور في البلاد لتجمع أشلاء حبيبها وبقوة حبها تستعيده ليستعيدا معا الكثير 
أدور أنا أيضا ، ثم أراه من بعيد...أركض نحوه ، فتدمى قدمي 
أسير على مهلي فتصفعني أشعة الشمس 
كلما اقتربت منه وجدته بعيدا ......" سرابا أطارد يا ايزيس " تهمس في أذني وتحثني على الاسراع 
أهرول ،أتحامل ، جف حلقي ،أنشف قطرات العرق، لا زال يبتعد......" عبثا أركض يا ايزيس " تصرخ بي لكي أمضي 
فأدور و أمضي وحدي ويبتعد هو سرابا ، طيفا، حلما ،.....،....،........،.....؟ 

                                                                                                                                                         يوليو 2007

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق